علي الأحمدي الميانجي

411

مكاتيب الرسول

ورسالات نبوية : 313 / 117 ومدينة البلاغة 2 : 247 عن جمهرة رسائل العرب والوثائق : 110 / 27 ( عن الأموال وصبح الأعشى 6 : 377 وسنن سعيد بن منصور 2 : 187 وصبح الأعشى 6 : 363 والمطالب العالية 4 : 231 2 / 2479 والمطالب العالية لابن حجر / 4342 عن الحارث بن أسامة وقال : انظر مجلة المعارف شهر يونيو 1935 م : 416 - 430 ) وراجع نشأة الدولة الاسلامية : 299 و 300 ( عن أبي عبيد والقلقشندي ومحمد حميد الله ) وراجع أيضا : 713 . وأوعز إليه الحلبي في السيرة 2 : 377 والبداية والنهاية 5 : 15 وابن عساكر 1 : 113 و 114 ودحلان هامش الحلبية 2 : 374 . نص آخر نقله سعيد بن منصور في سننه 2 : 187 : عن عبد الله بن شداد قال : كتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى صاحب الروم : " من محمد رسول الله إلى هرقل صاحب الروم : إني أدعوك إلى الإسلام ، فإن أسلمت فلك ما للمسلمين وعليك ما عليهم ، فإن أبيت فتخلي عن الفلاحين فليسلموا ، أو يؤدوا الجزية " . ثم نقل إرسال قيصر إلى أبي سفيان وإحضاره فقال : وفي الرسالة : * ( يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ، فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) * * ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) * * ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) * ( 1 ) .

--> ( 1 ) راجع مجمع الزوائد 5 : 307 قال : " رواه الطبراني ورجاله صحيح " وراجع الوثائق السياسية : 713 .